رفيق العجم

508

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

قوله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ . ( عر ، فتح 3 ، 10 ، 31 ) - الشهادة فمبنية على خمسة أركان : الإسلام والإيمان والإصلاح والإحسان والركن الخامس الإرادة ، وله ثلاثة شروط : الأول انعقاد المحبّة للّه تعالى من غير علّة ودوام الذكر من غير فترة والقيام على النفس بالمخالفة من غير رخصة . ( جيع ، كا 2 ، 85 ، 1 ) - الشهادة فإنها نوعان : شهادة كبرى وشهادة صغرى ، فالشهادة الصغرى على أقسام وقد ورد الحديث بها كمن مات غريبا أو غريقا أو مبطونا وأمثال ذلك ، وأعلى مقامات الشهادة الصغرى القتل في سبيل اللّه بين الصفين في الغزو . والشهادة الكبرى قسمان : أعلى وأدنى فالعلى شهود الحق تعالى بعين اليقين في سائر مخلوقاته فإذا رأى مثلا شيئا من المخلوقات فإنه يشهد الحق تعالى في ذلك الشيء من غير حلول ولا انفصال . . . فإذا صحّ للعبد هذا المشهد فهو مشاهد للّه تعالى وهذا أعلى مناظر الشهادة وما بعدها إلا أول مراتب الصديقية وهو الوجود فيفنى عن نفسه بوجود ربه وحينئذ يدخل في دائرة الصديقية . وأما القسم الأدنى من الشهادة الكبرى فهو انعقاد المحبة للّه تعالى من غير علّة فتكون محبّته للّه تعالى لصفاته وكونه أهلا أن يحب . ( جيع ، كا 2 ، 93 ، 26 ) - العالم بجميع حقائقه ومفرداته ( شهادة ) ، أي ظاهر الخليقة وصورته . ( صوف ، فص ، 34 ، 8 ) شهادتان - الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 17 ) شهامة - الشهامة فهو الحرص على الأعمال توقّعا للجمال . ( غزا ، ميز ، 73 ، 12 ) شهوة - الجوع نور والشبه نار والشهوة مثل الحطب يتولّد منه الاحتراق ولا تطفأ ناره حتى يحرق صاحبه . ( قشر ، قش ، 73 ، 2 ) - اللذّة هي عبارة عن إدراك المشتهى . والشهوة عبارة عن انبعاث النفس لنيل ما تتشوّقه لذّة عقلية وبدنية مشتركة مع جميع الحيوانات وبدنية مشتركة مع بعض الحيوانات . ( غزا ، ميز ، 92 ، 13 ) - الشهوة فهي آلة للنفس تعلو بعلوّ المشتهى وتستفل باستفال المشتهى ، والشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذّ به واللذة لذّتان روحانية وطبيعية والنفس الجزئية متولّدة من الطبيعة وهي أمها والروح الإلهيّ أبوها ، فالشهوة الروحانية لا تخلص من الطبيعة أصلا وبقي من يلتذّ به فلا يلتذّ إلا بالمناسب ولا مناسبة بيننا وبين الحق إلا بالصورة ، والتذاذ الإنسان بكماله أشدّ الالتذاذ فالتذاذه بمن هو على صورته أشدّ التذاذ ، برهان ذلك